خرج أحمد وزوجته الي البلكونه وهم ينظرون الي بلكونه طارق وزوجته وصوت الشجار يتصاعد
هم كل يوم في خناق ومشاكل قالتها زوجه أحمد وهي تلتفت أليه بس علي أيه الخناقه المرادي حريمي يا أحمد ألتفت أليها وهو يضع يدة علي فمها أيه حاسبي أنت نسيتي نفسك أحنا في البلكونه أزاحت يدة وهي تنظر أليه وتعلي صوتها أة أكيد الحربايه دي وهي تشير الي شقه فتحي أم وش مكشوف خطافه الرجاله هي السبب في الخناقه دي أصل هي لو مجوزة راجل ليه كلمه وشاكمها كانت أيتلمت يجزبها أحمد من يدها الي داخل الشقه خلاص أنت أيه فتحتي خشي
صمت وسكون لم يعد هناك صوت ألا صوت أذان الفجر يتصاعد ويتلاحق بين الجوامع
ىخرج طارق الي البلكونه ونور النهار يتحسس طريقه الي السماء يغمض طارق عينيه وتنفس نسيم وهواء الصبح الباردة وينظر أمامه شباك فتحي وسوسو مفتوح ينظر الي شقته توحه في المطبخ ولا تلتفت أليه يتحرك الي حرف البلكونه ليتمكن من النظر الي داخل شقه فتحي ولكنه لا يستطيع رؤيه أحد يغمض عينيه وهو يستعيد سوسو وهي واقفه في الشباك ويسند رأسه علي سور البلكونه وما ان يفتح عينيه حتي يدوي بصرخه منه تهز الشارع لتتفتح الشبابيك والبلكونات وتسرع توحه اليه وهو متوجه بيدة الي الشارع وهي تمسك به مالك في أيه تتعالي الصرخات من الشبابيك يخرج بواب العمارة الي الشارع ويجري الي اخر الممر تنظر توحه الي الاسفل لتصرخ هي الاخري سوسو
أحمد من شباك شقته ينادي علي زوجته بطه بطه تعالي بسرعه سوسو انتحرت
سوسوعلي الارض تحت بلكونتها الصغيرة الملحقه بغرفه نومها ملقاة علي وجهها والدماء تسيل منها والبواب ينظر الي اعلي سوسو هانم ماتت مقتوله